01050207180

جميع الحقوق محفوظه © صمم بواسطة Qeematech

من نحن

نبني أكثر من مجرد مبانٍ،
نصنع مجتمعات تلهم وتستمر.

المقدمة

شركة خالد سعيد كونكريت شركة ذات مسؤولية محدودة، تم تأسيسها وتسجيلها بالهيئة العامة للاستثمار بجمهورية مصر العربية، كشركة رائدة في مجال التطوير العقاري والمقاولات العامة، وتقديم خدمات الإشراف الفني والهندسي للمشروعات العقارية.

يتولى المهندس خالد السعيد إدارة الشركة وتوجيه سياساتها وتحديد أهدافها وتحقيق رؤيتها، مع مجموعة من الخبراء والكوادر الفنية والإدارية الذين يمتد تاريخهم المهني لعشرات السنوات في التخطيط والتطوير وإدارة المشروعات العقارية الكبرى.

تعتمد كونكريت على نفسها في بناء وتشييد مشروعاتها، بما يضمن تطبيق أعلى معايير الجودة في تنفيذ جميع الأعمال باستخدام أفضل المواد والخامات وتقنيات ومعدات البناء الحديثة.

قيمنا

ترتكز كونكريت على مجموعة من القيم الأساسية التي توجه أعمالها، وفي مقدمتها المصداقية والجودة والابتكار والالتزام والعمل بروح الفريق. ونحرص على تطبيق هذه القيم في جميع مراحل مشروعاتنا لبناء الثقة مع عملائنا وشركائنا وتقديم حلول عقارية عصرية تحقق أعلى معايير الجودة والاستدامة.

أهداف الشركة

تهدف كونكريت منذ البداية إلى تثبيت مكانتها في السوق العقاري، وتحقيق رغبات العملاء وتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم، من خلال اختيار أفضل المواقع والمشروعات، وتطبيق أعلى معايير الجودة في التنفيذ والتشطيب، وتقديم منتجات عقارية متنوعة بأفضل الأسعار والتسهيلات.

رؤية الشركة

تسعى كونكريت منذ تأسيسها عام 2017 إلى أن تكون في موقع الصدارة والجدارة والريادة بين كبرى الشركات والمطورين العقاريين في مصر، من خلال تشييد مشروعات استراتيجية في أكثر المناطق حيوية، وتبني قيم المصداقية والتطوير المستمر والابتكار. كما تسعى إلى تجاوز المفهوم التقليدي للسكن، وتقديم تجارب سكنية ومعيشية فاخرة ومستدامة تضع مصلحة العميل وجودة الحياة في مقدمة أولوياتها.

سجل الإنجازات

مواقع متميزة
في مصر

+20

سنوات من الخبرة

+2000

وحدة سكنية

11

مشروعًا مكتملًا

المهندس/ خالد محمد سعيد

مؤسس شركة كونكريت

عبر مسيرتي المهنية التي شهدت العديد من المحطات ومواجهة الكثير من التحديات، لم يغب عن ذهني قط حلم ترك بصمة بارزة في القطاع العقاري المصري، لكي أساهم بشكل مباشر في تطوير المعالم الحيوية للوطن. ومن خلال تأسيس شركة كونكريت، عملت على تحويل الحلم إلى واقع ملموس، لكي أبرهن من جديد أن البدايات الصغيرة لا تفرض قيودًا على الإنجازات الكبيرة التي يمكن تحقيقها.